الرئيسية / الاخبار / أخبار مصر / الألوان وفن اختيار الملابس والأماكن

الألوان وفن اختيار الملابس والأماكن

اختيار الألوان ما هو إلا فن، حيث تحتل الألوان حيزاً كبيراً وهاماً في حياتنا التي نعيشها، كما أن تباين الأذواق والشخصيات في اختيار الألوان وبعض التفاصيل له دوراً هاماً وحيوياً. لذا في مقالنا هذا سوف نتحدث عن علاقة الألوان بالأماكن.

الألوان والمطبخ

تلعب الألوان دوراً هاماً في فتح الشهية، وفي كثير من الأحيان تلعب دوراً هاماً في توازن عملية تناول الطعام أو انسداد الشهية، وفقاً لمختصة الطاقة “جيسيكا خديدة”، صرحت بأن الألوان التي يغلب عليها الطابع البرتقالي، أو الأصفر الفاقع، أو حتى اللون الأحمر الناري، تؤثر على الفرد بالإيجاب من خلال فتح شهيته لتناول الطعام، والدليل على ذلك، أن العديد من المطاعم تستخدم في شعارها وعلامتها التجارية هذه الألوان، لا سيما أن ديكور هذه المطاعم في كثير من الأحيان يستخدم هذه الألوان للتأثير على الزبائن.

الألوان وفن اختيار الملابس والأماكن

الألوان وفن اختيار الملابس والأماكن

وعلى النقيض تماماً، تعتبر المختصة ” جيسيكا” أن الألوان الفاتحة، كاللون الأخضر، يساعد في تقليل الشهية وإحداث عملية توازن أثناء تناول الطعام، ووضحت أيضاً أن اللون الأبيض للأطباق والصحون يساعد في انسداد الشهية، كما وأضافت أن كل من اللون الأخضر واللون الأزرق، يساعد الفرد على التوجه لتناول الأكل الطازج والصحي، وذلك لتأثير هذه الألوان على نظر الفرد وحواس اللاوعي.

العديد من الدراسات وضحت إلى أن المخ يصدر إشارات للشعور بالشبع بعد تقريباً ربع ساعة من بدء تناول الأطعمة، لذا من الواجب على الفرد أن يقوم بتناول الأطعمة بتروي وهدوء من أجل التحكم في عملية الهضم والشعور بالشبع.

الألوان وغرفة النوم

وضحت المختصة “جيسيكا” أن اللون الأبيض في أسقف الغرف يساعد الفرد بالشعور بالراحة والطمأنينة ويُسهل عليه الشعور بالنعس ويشجعه على النوم، فضلاً عن أهمية اختيار ألوان البلاط، كاللون البيج، أو اللون الرمادي والذي يساعد الفرد على اكتساب الطاقة الإيجابية والشعور بالراحة.

وأردفت “جيسيكا” أن الفرد في كثير من الأحيان يُحب أن يدمج الألوان بعضها البعض، ولكن يجب الابتعاد عن اللون الأسود، وذلك لأنه يولد عن الفرد طاقة سلبية داخلية تجعله يشعر بالملل والإحباط، بخلاف اللون الأبيض والذي غالباً ما يجب دمجه بألوان فاتحة، كاللون الرمادي، أو البيج الفاتح، أو لون البشرة، أو حتى لون الباستيل.

اللون الأزرق واللون الزهري

تنصح “جيسيكا” بعدم استخدام اللون الأزرق خاصة للأطفال، حيث وضحت الدراسات أن اللون الأزرق يجعل الصبي يشعر بالقلق والضجر، وللتغلب على ذلك، يجب دمج اللون الأزرق باللون الأبيض، خاصة عند طلاء حائط المنزل.

ومن ناحية أخري، ترى “جيسيكا” أن من الخطأ طلاء الجدران باللون الأزرق، وذلك لتأثيره على الفرد وجعله يشعر بالقلق، مؤكدة على ضرورة استخدام الألوان المدمجة مع بعضها البعض، كاللون الأبيض والأخضر، أو الأبيض والأصفر.

وانتقدت “جيسيكا” أولياء الأمور الذين يستخدمون اللون الزهري بكثرة لبناتهم، مؤكدة على أن هذا اللون يحد من عملية تفكيرهم، وإظهار مواهبهم، وتفجير طاقاتهم، ومن ناحية أخرى، ترى جيسيكا أن اللون الناري كالموجود في الألعاب يساعد الطفل على الشعور بالحيوية والنشاط، كما أن اللون الأخضر يساعد الطفل على الشعور بالتناغم ويعزز لديه الروح الاجتماعية، وبدورها أكدت “جيسيكا” على ضرورة ممارسة الأطفال لألعاب الفيديو والألعاب الاستراتيجية وذلك لوجود خليط كبير من الألوان داخل الألعاب يؤثر على الطفل بالإيجاب ويحفز لديه الطاقة الكامنة، ففي حال كنت من محبي ألعاب الفيديو والألعاب الاستراتيجية، فإن  Strategygamer.net الخيار الأمثل.

الألوان وأماكن الدراسة والجلوس

وفقاً للعديد من أخصائي الديكورات والمهندسين المعماريين، تبين أن غرف الدراسة وأماكن الجلوس التي لا يوجد بها مساحة كافية لتنقل الفرد، تعمل على الحد من إنتاجيته، وتحد من عملية تركيزه، وعلى النقيض تماماً، فإن الغرف التي تستخدم للدراسة أو للجلوس أو للعمل، والتي تحتوي على خزانة صغيرة، ومكتب مقابل لباب الغرفة، فضلاً عن وجود مساحة كافية لتنقل الفرد، تساعده على التركيز بشكل أفضل، وتحفز لديه القدرة على التفكير.

ووفقاً لما صرحت به أخصائية الديكور، تبين أن غرف الجلوس والعمل وأماكن الدراسة يجب أن تكون إضاءتها مريحة بشكل كافٍ للبصر، إضافة إلى الروائح العطرية، وذلك لفعاليتها الكبيرة في تعزيز الشعور بالراحة والإحساس بالطاقة، مبينة أن اللون الأصفر يلعب دوراً هاماً في تقوية الذاكرة، ويساعد الفرد على الشعور بالتفاؤل.

وفي المقابل، أكدت الأخصائية أن اللون الأحمر يُشعر الفرد بالتوتر والقلق، لذا من الواجب التقليل من استخدام هذا اللون، وعلى الرغم من أن اللون الأزرق يُشعر الفرد بالراحة، إلا أن كثرة وجوده يحفز البرود في المكان.

الألوان والعلاج بالطاقة

في الآونة الأخيرة، ظهرت العديد من العيادات الطبية للعلاج بالألوان، وبعد البحث والتقصي تبين أن الألوان تلعب دوراً هاماً في مراكز الطاقة المرتبطة بجسم الإنسان، وأعضائه، حيث أن كل رمز، وكل لون يساعد الفرد على الشعور بالطاقة اللازمة والتي تساعده على العلاج.

ووضحت “جيسكا” أن عملية العلاج تكون من خلال إحاطة الفرد نفسه بالألوان أو إحاطة المكان الذي يجلس به بالألوان، وفي كثير من الأحيان يغلق الفرد عيناه ويتأمل أن اللون يحيط به من كل حد وصوب، ومن الألوان التي تستخدم كعلاجات، ما يلي:

اللون الأخضر: يستخدم لعلاج مشاكل القلب

اللون الأصفر: يستخدم لعلاج مشاكل القرحة، والأمعاء والمعدة، والكآبة والقلق والتوتر.

اللون الأبيض واللون الأزرق: يستخدم لعلاج القلق

اللون الفيروزي مع الأزرق: يستخدم لعلاج مشاكل الرئة والحنجرة، والتهابات الجلد.

اللون الأحمر: يستخدم لعلاج البرد والضغط.

اللون البرتقالي: يستخدم لعلاج الضغط والرشح ومشاكل المفاصل.

اللون الزهري: يستخدم لعلاج مشاكل الكآبة.

اللون البنفسجي: يستخدم لعلاج مشاكل وجع الرأس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*